إطلاق الهوية الجديدة لفريق العطاء الوطني التطوعي

في أمسيةٍ عنوانها العطاء والبذل، أقام فريق العطاء الوطني التطوعي حفله السنوي وإطلاق الهوية الجديدة للفريق، بحضور نخبةٍ من المتطوعين والمهتمين بالعمل التطوعي وعددٍ من الشخصيات الاجتماعية.
بدأ الحفل بكلمةٍ ترحيبية افتتاحية جاء فيها:
“الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، وسخر له من عطائه ما يعينه على البذل والإحسان. نُحييكم أجمل تحية، ونرحب بكم أجمل ترحيب في هذا المساء المبارك الذي نجتمع فيه لنحتفل بمرور عامٍ من العطاء والإنجاز، ولنعلن انطلاقة الهوية الجديدة لفريق العطاء الوطني التطوعي.”
تلا ذلك فقرة القرآن الكريم التي استُهلت بآياتٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم، ثم أدى الحضور السلام الملكي السعودي وقوفًا إجلالًا واعتزازًا بالوطن.
وفي مقدمة الحفل التي ألقاها الأستاذ محمد الدوسري، تحدث عن مسيرة الفريق منذ انطلاقته قائلًا:
“منذ أن أشرقت فكرة فريق العطاء الوطني التطوعي، وهي تحمل في جوهرها رسالة سامية: أن يكون العطاء أسلوب حياة، وأن نغرس في نفوسنا حب الوطن عبر العمل التطوعي.”
وأضاف:
“نحتفل اليوم بمرور عامٍ من البذل والعمل الدؤوب، ونعلن بكل فخر انطلاقة الهوية الجديدة للفريق، بهويةٍ تُعبّر عن رؤيتنا وتعكس هويتنا وتمضي بنا نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وتمكينًا.”
ثم استمتع الحضور بفقرة شعرية مميزة قدمتها الشاعرة أميرة أبا الخيل، التي صدحت بكلماتٍ وطنيةٍ نابضةٍ بالفخر والعطاء، رسمت من خلالها لوحةً شعريةً تجسد معاني الإخلاص والانتماء للوطن.
تلتها كلمة المتطوع ألقتها أصغر متطوعة الطفلة غلا القحطاني ، حيث عبّرت من خلالها عن مشاعر المتطوعين وسعادتهم بالانتماء للفريق، مؤكدةً أن العمل التطوعي هو بصمة إنسانية قبل أن يكون واجبًا وطنيًا، وأن ما يجمع أعضاء الفريق هو روح التعاون والإيثار التي تسعى لبناء مجتمعٍ أكثر تلاحمًا وعطاءً.
بعد ذلك جاءت كلمة مؤسسي الفريق التي ألقاها نيابةً عنهم الأستاذ عبدالرحمن شاهين، حيث تحدث عن البدايات والرؤية التي انطلقت منها فكرة الفريق، مشيرًا إلى أن كل إنجاز تحقق هو ثمرة لجهود المتطوعين ودعم الشركاء.
ثم قام الأستاذ عبدالرحمن شاهين بتدشين الهوية الجديدة للفريق، موضحًا أن الهوية الجديدة تعبّر عن توجهات الفريق واهتمامه بالمجالات النفسية والاجتماعية والتثقيف الصحي، وتعكس رؤيته لمستقبلٍ أكثر إشراقًا وتمكينًا.
عقب ذلك، عُرض فيلمٌ مرئي يوثّق مسيرة الفريق خلال العام، وما قدّمه من مبادراتٍ تطوعيةٍ ومشاركاتٍ وطنيةٍ وإنسانيةٍ تركت أثرًا طيبًا في المجتمع.
تلا ذلك فقرة التكريم التي تم فيها تكريم عددٍ من المتطوعين والمتميزين الذين كان لهم دورٌ بارز في نجاح أنشطة الفريق خلال العام، حيث قُدمت لهم الدروع والشهادات والهدايا تقديرًا لعطائهم وإخلاصهم.
وفي ختام الحفل، عبّر الحضور عن سعادتهم بما شاهده من إنجازاتٍ وتطورٍ للفريق، مؤكدين أن العمل التطوعي ركيزةٌ أساسية في بناء الوطن وتنمية المجتمع.
واختُتم الحفل بكلمة شكرٍ وتقديرٍ لكل من حضر وشارك وساهم في إنجاح الفعالية، مع الدعاء بأن يديم الله على وطننا نعمة الأمن والعطاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله.






