الاخبار

برعاية وزير التعليم.. انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026

عائشة الزايدي – 20 أكتوبر 2026م

انطلقت اليوم الثلاثاء، برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تستضيفه جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بمدينة الرياض، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر»، بمشاركة نخبة من القيادات التعليمية والخبراء والمختصين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات غير الربحية.

ويأتي الملتقى في إطار جهود وزارة التعليم لتعزيز دور القطاع غير الربحي في تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتوسيع نطاق الشراكات المؤسسية، ورفع جودة المبادرات التعليمية والتدريبية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

جلسات استشارية وورش عمل لتعزيز جودة الأداء

وشهد اليوم الأول من الملتقى افتتاح المعرض المصاحب، الذي استعرض عددًا من المبادرات والمشروعات التعليمية والتدريبية للجهات المشاركة، إلى جانب تنفيذ ثماني ورش عمل تشاركية، ناقشت أبرز التحديات والفرص التي تواجه المنظمات غير الربحية.

كما شهد الملتقى عقد أكثر من 33 جلسة استشارية، قدمها 11 مستشارًا للجهات المشاركة، بهدف تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة البرامج، وتعزيز الاستدامة، وتحسين جودة المخرجات التعليمية والتدريبية.

وتناولت ورش العمل موضوعات متعددة، من أبرزها حوكمة المنظمات غير الربحية، وقياس الأثر التعليمي، وتعزيز كفاءة المبادرات، وتوظيف العمل التطوعي، وبناء الشراكات الاستراتيجية بين القطاعات المختلفة.

الذكاء الاصطناعي والابتكار ضمن محاور الملتقى

وتتواصل أعمال الملتقى في يومه الثاني من خلال خمس جلسات علمية، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات والخبراء، لمناقشة التكامل المستدام في منظومة التعليم والتدريب، وصناعة الأثر، وكفاءة المبادرات غير الربحية.

وتسلط الجلسات الضوء على أهمية تمكين الابتكار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المبادرات التعليمية، إلى جانب تعزيز الاستدامة المؤسسية، ودور القطاع غير الربحي في تنمية الإنسان وبناء القيم.

شراكات تنموية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030

وتؤكد النسخة الثالثة من الملتقى أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، والاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة في النسختين السابقتين، بما يسهم في بناء شراكات نوعية مستدامة، وتطوير التدخلات التعليمية والتدريبية، ورفع كفاءة الإنفاق وتعظيم الأثر التنموي.

ويجسد الملتقى توجه وزارة التعليم نحو ترسيخ ثقافة الجودة والاستدامة، وتعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة وابتكارًا، قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

ويظل شعار «جودة تعظّم الأثر» عنوانًا لمرحلة تتجاوز فيها المبادرات حدود التنفيذ إلى صناعة أثر تعليمي وتنموي مستدام، ينعكس على الفرد والمجتمع والوطن.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى